توقف حزب الكتائب عند دنو موعد الخامس والعشرين من أيار وما يجسده من دلالات مخيبة بحق الديموقراطية اللبنانية وتداول السلطة، واعتبر ان الفراغ الرئاسي لم يعد بعد عام على سريانه، يمثل موقفا سياسيا، بل بات يشكل تهديدا للنظام والكيان، وضربا للتقاليد الديموقراطية، ودفعا للبلاد نحو الفراغ على كل الصعد.
ورأى الحزب، في بيان بعد الاجتماع الدوري لمكتبه السياسي برئاسة الرئيس أمين الجميل، أن هذا المشهد الخطير يفترض حكما استنفار كل القوى المؤمنة بلبنان، ورسم خريطة طريق تنهي كل أنواع الشغور والتعطيل على اختلافه، بدءا بانتخاب رئيس للبلاد .
واعتبر الحزب أن الحوادث المستجدة على الحدود الشرقية والتحديات القائمة عبر الحدود، تعيد لبنان الى دائرة الخطر، مما يستدعي اجراءات وقائية يتخذها الجيش اللبناني عند الحدود الشرقية والشمالية.
وأكد الحزب أن الوضع الراهن يستدعي من الحكومة اتخاذ قرار بنشر الجيش على الحدود مع سوريا، والطلب من مجلس الامن توفير مساعدة القوات الدولية عملا بمنطوق القرار الدولي 1701.
وحذر الحزب من الاضطرابات القائمة في المنطقة، مضافة الى التدفق المستمر للاجئين الى الاراضي اللبنانية.