أعلن القيادي في تكتل "التغيير والإصلاح" النائب السابق ماريو عون أنّه "سيتم اليوم الثلاثاء الإعلان عن أحد فصول التصعيد في وجه التمديد للقادة الأمنيين، للتصدي لمحاولات باقي الفرقاء تخطي الدستور والقوانين والاستمرار بعملية تجاهلنا سياسياً". وأوضح عون في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، أنّ ما سيقوم به التكتل هو "ردة فعل على أفعال الآخرين، ولا يهم أن تتعطل الدولة للتوصل لاستعادة حقوقنا وحقوق المسيحيين والشروع في بناء دولة حقيقية". بالمقابل، نقلت الصحيفة عن مصادر معنية مطلعة على أجواء حزب الله إقرارها بأن رئيس التكتل النائب ميشال عون والحزب "ليسا على الموجة عينها في موضوع التصعيد الذي يتمسك به عون"، قالت: "هذا لا يعني أن الحزب سيترك حليفه، إلا أنه يترك عينا على الاستقرار الداخلي الذي يتمسك فيه وعينا أخرى على ما يُطالب به عون، مع الحرص على عدم الوصول إلى انفجار داخلي". وأشارت المصادر إلى أن "الأمور حالياً متروكة إلى حكمة العماد عون".