كررت مصادر 14 آذار بشكل واضح "ارتباط التمديد للعماد جان قهوجي ورفض تعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش، بموقف قهوجي الأخير".
وأوضحت المصادر لصحيفة "الأخبار" الى أنه "لو كان روكز مكان قهوجي اليوم، لقرّر خوض المعركة إلى جانب حزب الله في الجرود، وهذا الأمر هو الذي يجعل حظوظه لتولّي قيادة الجيش شبه مستحيلة، فكل شخصية، سياسية كانت أو أمنية، تتضاءل حظوظها بقدر قربها من الحزب، لأن تحييد لبنان عن صراع المنطقة، وما يجري في سوريا تحديداً، يحتاج إلى شخصيات حيادية في المراكز الحساسة كقيادة الجيش ورئاسة الجمهورية".