أوضحت مصادر معنية لصحيفة "الأخبار" أن "نسبة نجاح العمليات والكلفة البشرية المنخفضة نسبياً التي تتكلّفها القوات المهاجمة أي حزب الله والجيش السوري فاقت التوقّعات".
وأكدت المصادر استمرار المعارك "حتى تطهير باقي الجرود المحيطة بجرد عرسال"، مشيرةً الى ان مقاتلي حزب الله والجيش السوري لن يتقدّموا إلى جرود عرسال اللبنانية."
كما أكد مصدر معني بالمعركة أن "التقدّم الميداني في الأيام الأخيرة هو ضربة قاسية للسعودية وتركيا والدول الداعمة للإرهابيين، تحت مسميات جيش الفتح وغيره"، لافتاً إلى أن "الدور الذي كانت تضطلع به المجموعات المسلحة للضغط على قرى البقاع الحاضنة لحزب الله انتهى، وكذلك الوصول إلى الزبداني وتهديد طريق دمشق بيروت انتهى أيضاً".