ويأتي التغيير في وقت حساس بالنسبة للجزائر، عضو منظمة أوبك، إذ تتطلع الحكومة إلى مواجهة تراجع في إيرادات النفط بعد هبوط أسعاره العالمية والتعامل مع قضية الأمن على الحدود مع ليبيا.