ورأى عبد الكريم، عبر وكالة فرانس برس، أنّه "يجب ان يستنفر المجتمع الدولي اليوم لا بعد التدمير كما حصل حتى الآن"، في اشارة الى تدمير التنظيم الجهادي لآثار الموصل ومدينتي الحضر ونمرود في العراق. وحذّر من أنّ "تدمر مهددة. والمعركة تدور على بعد كيلومترين شرق المدينة بعدما سيطر تنظيم الدولة الاسلامية على كل حواجز النظام بين السخنة وتدمر". وتدمر مدرجة على لائحة تراث اليونيسكو، وتضم آثاراً قديمة بهندسة تمزج بين الحضارتين الرومانية واليونانية مع تأثير فارسي. وتزامناً مع نداء تدمر، اعلنت عشر دول عربية في القاهرة انها اتفقت على تنسيق جهودها من أجل حماية المواقع الاثرية. وياتي الاعلان عن الاتفاق في ختام مؤتمر استمر يومين بدعوة من مصر وبمشاركة وزراء ومسؤولين عن الاثار في دول عربية كما حضر خبراء اجانب ومنظمة اليونيسكو. واتفقت مصر والسعودية والامارات والعراق والاردن ولبنان والكويت وليبيا والسودان وسلطنة عمان على "اطلاق فريق عمل معني بمكافحة النهب الثقافي لتنسيق الجهود الاقليمية والدولية للعمل على حماية الممتلكات الثقافية". كما اتفقت على "منع تهريبها واسترداد ما سرق منها".