وأشار نصرالله في اطلالة اعلامية الى انه تم حتى الان الحاق هزيمة مدوية بالجماعات المسلحة وخروجها من كافة مناطق الإشتباك واستعادة مساحة كبيرة من الاراضي اللبنانية والسورية، لافتاً الى انه تم وصل الجرود ببعضها البعض من سوريا اي عسال الورد إلى الداخل اللبناني في بريتال وبعلبك ونحلة ويونين.
وأوضح نصرالله الى اننا " ما زلنا في قلب معركة القلمون التي لا تزال مفتوحة في المكان والزمان"، لافتاً الى ان المسلحين في القلمون قاتلوا الا أنهم انهزموا وانسحبوا أمام الضربات العسكرية، مشيراً الى أن الميدان في المنطقة كان يحتوي على مجموعة كبيرة من المواقع العسكرية وعلى عدد من معسكرات التدريب وعدة مصانع لتفخيخ السيارات، مؤكداً أن عدد شهداء حزب الله في المعركة بلغ 13 فقط لا غير ومن الجيش السوري 7 شهداء.
وعن توريط الجيش في معركة القلمون ، قال نصرالله:" نحن لم نكن نريد على الاطلاق توريط الجيش اللبناني بالمعركة ونحن حريصون على قطرة دم كل ضابط وجندي في الجيش."
وعن الوضع الداخلي، دعا نصرالله القوى السياسية الى مناقشة المخارج التي طرحها العماد ميشال عون أمس بجدية عالية، مشيراً الى ان الامور الداخلية وصلت الى مرحلة حساسة والبلد لا يتحمل الانتظار، وأن لا أحد له مصلحة بالفراغ الرئاسي.
وفي سياق آخر، جدد نصرالله ادانته للعدوان السعودي الاميركي على اليمن في ظل الصمت العالمي، معتبراً أن عاصفة الحزم حصدت الفشل.
وفي الذكرى الـ 67 للنكبة في فلسطين ،دعا الجميع الى الاستفادة من دروس التاريخ لتحمل المسؤولية في مواجهة المشروع الاميركي التكفيري الذي يريد أن يصنع نكبة جديدة وأعظم.