شددت المديرة العامة للاونيسكو ايرينا بوكوفا على أنّ تدمير الآثار "ليس فقط شأناً ثقافياً بل هو أمر أمني حيوي"، مشيرةً إلى أنّ سلاح المنظمة "هو الفكر والتحرك دولياً والتوعية على ان المواقع الاثرية تخص الانسانية جمعاء، وفي البداية تخص المجتمع المحلي طبعاً". وعن النداء الذي أطلق لإنقاذ تدمر، لفتت بوكوفا عبر صحيفة "النهار" إلى أنّها "ليست المرة الاولى اطلق نداء لإنقاذ تدمر، فمنذ عامين وصلتنا معلومات وصور تظهر تدمر وقد تحولت مخيماً عسكرياً"، وشددت على "ضرورة احترام معاهدة 1954 المتعلقة بحماية المواقع الثقافية اثناء النزاعات المسلحة".