أوردت صحيفة "الأخبار" معلومات أمنية جديدة تكشف أن المطلوب أحمد الأسير، وبعد انتهاء معارك عبرا، خرج مع شقيقه وأولاده الثلاثة وفضل شاكر ومرافقين مشياً على الأقدام عبر طريق وعرة، وتوجّهوا إلى شقة المدعو أحمد هاشم في بناية المستقبل الكائنة في قلب صيدا، وبعدها إلى منطقة شرحبيل حيث مكثوا في إحدى الشقق لأيام". وأوضحت الصحيفة أنّ الأسير وجماعته "انتقلوا من صيدا الى طرابلس على متن شاحنة، تولّى تأمينها شخص يُلقّب بـ"أبو حديد" أقلّ الأسير وشقيقه أمجد وأولاده الثلاثة وشيخاً يُدعى يوسف حنينة إلى منزل الشيخ سالم الرافعي في الكورة، حيث مكثوا في ضيافته ثلاثة أشهر". وذكرت الصحيفة أنّ "الاستضافة لم ترق الأسير الذي ساء وضعه الصحي لإصابته بداء السكري، لا سيما أن الرافعي ضيّق عليه لجهة خروجه وتحركاته".