اتهم محاربون في الجيش الدنمركي حكومة بلادهم بعدم الوفاء بوعدها بمنح حق اللجوء السياسي
لجميع المترجمين الأفغان الذين ساعدوا الجنود الدنمركيين أثناء تواجدهم في أفغانستان.
وأوضح المحاربون في خطاب مفتوح أن المترجمين وضعوا علم الدنمرك على أكتافهم وخدموا البلاد بمساعدة الجنود على جمع المعلومات عن الأكمنة المحتملة التي ينصبها مقاتلو حركة طالبان.
وكانت حكومة الدنمرك وعدت المترجمين بمنحهم حق اللجوء السياسي مع بدء انسحاب الجنود الدنمركيين في عام 2013.
وأشار تقرير صدر في كانون الأول عام 2014 من المعهد الدنمركي للدراسات الدولية إلى أن من بين 195 مترجما طلب 151 مترجما حق اللجوء السياسي في الدنمرك ورفض 42 منهم صراحة ولم يحصل على حق اللجوء سوى ستة مترجمين فقط.
ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الدنمركية المكلفة بمنح المترجمين حق اللجوء السياسي.
الى ذلك، ويخشى المترجمون الأفغان الذين عملوا مع الجيوش الأجنبية من أن يتعرضوا لانتقام الطالبان.
وواجهت بريطانيا انتقادا مماثلا من المحاربين والجمهور في عام 2013 أدى إلى تقديم التماس يحمل 82 ألف توقيع إلى وزارة الخارجية طالب بمنح المترجمين الأفغان حق اللجوء. ومنحت في وقت لاحق نحو 600
تأشيرة للمترجمين.