أوضحت مصادر خلية الأزمة المكلفة بمتابعة ملف العسكريين المخطوفين لصحيفة "الأخبار"، أن التأخير في عملية الافراج عن العسكريين عالق عند نقطة المخرج الذي سيتم على أساسه إطلاق عدد من الموقوفين الذين تطالب بهم جبهة النصرة.