رفضاً لإقحام عرسال في أي صراعات فئوية, عقدت فاعليات ووجهاء بلدة عرسال اجتماعاً عرضوا فيه أوضاع بلدة عرسال. وإذ أكّدوا رفضهم وجود السلاح داخل المخيمات، طالب الاهالي في بيان الحكومة وهيئة الإغاثة بالتعويض عليهم "لأنّهم حرموا من الإستفادة من مصادر رزقهم على مدار العامين المنصرمين بسبب تواجد المسلحين والتوتر الأمني".