أوضحت السفيرة الالمانية لدى لبنان بريجيتا سيفكر إيبرلي ان ألمانيا لم تغلق سفارتها في دمشق لكن الأعمال معلقة فيها لأسباب أمنية. ونفت إيبرلي، في حديث الى صحيفة "السفير"، إمكان الاعتراف بالمعارضة السورية وقالت: "لا أعتقد أنه سيتم الاعتراف بأي من شقي المعارضة، لأن الاعتراف يتم بصورة ثنائية من قبل الإتحاد الأوروبي مثلا أو من قبل أي دولة ثانية، ومجموعة الإتصال هذه ليست هيئة مؤسساتية،"معتبرة أنه يجب الانتظار لكي يحصل اتفاق بين مختلف أجنحة المعارضة السورية. ورأت إيبرلي أنه من الممكن أن تخسر روسيا نفوذها في الشرق الأوسط إذا كانت رؤيتها له معاكسة لمسار التاريخ، لافتة الى أنه لو بدأ الرئيس السوري بشار الأسد الإصلاحات في بداية الانتفاضة لكان وجد الكثير من الدعم. وجددت السفيرة الالمانية تفهّم بلادها لموقف لبنان النائي بنفسه إزاء الأزمة السورية، مشيرة الى التبادل التجاري المختل بين البلدين، فضلا عن التعاون الأمني القائم وخصوصا بين القوات البحرية الألمانية والقوات البحرية اللبنانية. وكشفت أن نتائج المراجعة الإستراتيجية لقوات "اليونيفيل" باتت قريبة جدّا.