اعتبرت مصادر بكركي أنّ "لقاء الرابية الأخير شكّلَ نقطةَ تحوّل إيجابية على الساحة المسيحيّة، فالبطريركية كانت تنتظره منذ زمن، وقد ترَك ارتياحاً في الأوساط المسيحية واللبنانية". وأشارت المصادر إلى أنّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي "كان على اطّلاع بتفاصيله، وأنّه حظيَ بمباركة منه ومِن موفد البابا الكاردينال دومينيك مومبرتي. كذلك فإنّ بكركي والفاتيكان يشجّعان على استمرار الحوار بين القطبَين المسيحيين، وينتظران مزيداً مِن التقدّم لحلّ المسائل الخلافية، والانتقال إلى الحلول العملانية، وعدم التفريط بالمواقع القيادية المسيحيّة في لبنان والشرق، وفي طليعتِها رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش".