رأت مصادر وزارية أن بعد قرار التمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، وإعلان التيار الوطني الحر عَلناً عدمَ السَماح بمناقشة أيّ بَند داخل مجلس الوزراء قبل حلّ مسألة التعيينات، لا أحد يملك سيناريو عن مصير الجلسات. في المقابل، توقّعَت المصادر، في حديث لصحيفة "الجمهورية"، أن لا يستمرّ الشَلل طويلاً، واعتبرت أنّ الرئيس تمام سلام سيذهب إلى مراعاة وزراء التيار الوطني الحر وحزب الله داخلَ المجلس حفاظاً على حكومة الـ 24 الائتلافية .