أوضَح مصدر عسكري لصحيفة "الجمهورية" أنّ الجيش الذي يَستكمل مهمّاته في عرسال ورأس بعلبك ومناطق الاشتباك والجبهات، تلقّفَ قرار الحكومة، ويَدرس إمكانية التحرّك وفقَ الرؤية التي يَراها مناسِبة.
وأشار المصدر إلى أنّ هذا القرار ترَك للجيش هامشاً كبيراً للتحرّك والاستقلالية، وأوضح أنه يتراوح بين ضبطِ الوضع الأمني داخل البلدة، وحصرِ المسلّحين في الجرود التي تتداخل فيها الحدود اللبنانية - السورية مثلما يفعل حاليّاً، أو شَنِّ حربٍ لطردِهم منها.