عاد البابا فرنسيس الى روما مختتماً زيارة الى سارييفو حيث كان دعا للسلام والمصالحة بين الأعراق والأديان.
وقد شارك الصحافيين الموجودين على متن طائرته نظرته الى السلام مؤكداً وجوب بناء السلام، وليس مجرد الكلام عنه.
وكان البابا فرنسيس ابدى قلقه من "مناخ الحرب" السائد العالم.
واشار في سياق آخر الى ان لجنة التحقيق في ظهورات السيدة العذراء في ميدوغورييه ستعلن بيانها النهائي قريباً.