أوضح رئيس الحكومة تمام سلام بعد التهديد في خطر تعطيل جديد لحكومته من خلال شل عمل مجلس الوزراء ومنع البحث في أي جدول اعمال قبل بت تعيين العميد شامل روكز على رأس قيادة الجيش، أنه قد حسم خياره في توجهين:" الاول التريث في الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع، والثاني دعم قائد الجيش جان قهوجي وتوفير كل الغطاء السياسي له وللمؤسسة العسكرية."
وأبدى سلام في حديث لصحيفة "النهار" إنزعاجه مما آلت اليه الامور في شأن الوضع الحكومي في ظل التصعيد العوني. وقال: "يحملون الدولة دائما المسؤولية ويطالبونها بالخطوات والاجراءات، فيما يعمدون الى تعطيلها وتعطيل عملها. يريدوننا ان نعمل وأن نتابع الملفات ونحافظ على إدارة الدولة والاقتصاد والامن، فيما يمارسون لعبة التعطيل. ليست المرة الاولى نشهد مثل هذه المقاربة للعمل الحكومي، ولكن الفارق اليوم ان التعطيل يحصل تحت وطأة شلل المجلس النيابي وشغور رئاسي دخل عامه الثاني، وبات يراكم سلبيات كثيرة وأضراراً بالغة على البلاد وناسها وأمنها وإقتصادها".