أمهلت السلطات الباكستانية مؤسسة "انقذوا الأطفال" الخيرية 15 يوماً لمغادرة البلاد بعدما اتهمتها بالتجسس، وأقفلت مكتبها في العاصمة إسلام أباد. اعترضت المؤسسة الخيرية على هذا العمل وعبرت عن مخاوفها على أعلى المستويات، مشيرة إلى أنّ جميع الأعمال تتم من خلال تعاون وثيق مع الوزارات الحكومية وتهدف إلى تعزيز نظم تقديم الخدمات العامة في مجالات الصحة والتغذية والتعليم ورعاية الأطفال. وتخوض المؤسسة الخيرية خلافاً مع الحكومة منذ الـ 2011 لعلاقتها المزعومة ب"شاكيل أفريدي" وهو طبيب باكستاني جندته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للمساعدة في عملية البحث التي أدت إلى مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.