أكدت مصادر مطلعة لصحيفة "الأخبار" أن نواب قضاء المنيه الثلاثة، أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز وكاظم الخير، "تمنوا على الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري الضغط على مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان لعدم الحضور لاعتبارات عدة".
ولفتت المصادر إلى أن المفتي "يوم كان في المنية، لم يتكبّد عناء السؤال عن القسم الآخر من أبناء طائفته الذين غابوا عن افتتاح جامع الخير، ولم يتوقف عند غياب الرئيس نجيب ميقاتي الذي تبرّع بأكثر من 400 ألف دولار لبناء المسجد، فيما ذهبت رعاية الافتتاح إلى الرئيس سعد الحريري الذي لم يتبرّع بقرش واحد"! واستغربت المصادر عدم توقّف دريان عند انتهاك اللياقات والبروتوكول "عندما حضر الاحتفال الذي قُدِّم فيه أحمد الحريري عليه، مع أن الأصول تقضي أن يتقدّم مفتي الجمهورية جميع أبناء الطائفة، باستثناء رئيس الحكومة العامل". غياب دريان دفع النائب السابق جهاد الصمد، إلى إلقاء كلمة بعد افتتاح حاشد للمسجد، أسف فيها لغياب المفتي الذي "يبدو أنه لم يستحصل على إذن حضور من قبل مرجعيته السياسية".