أكدت مصادر مواكبة لرئيس الحكومة تمام سلام لصحيفة "الأخبار" أن زيارته الى مصر الاربعاء المقبل "أبعد من بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتصل إلى حدود رغبة أوروبية ــــ أميركية في إعطاء مصر دوراً في التوصل إلى حلول لأزمات المنطقة، بما فيها لبنان".
وهذه الرغبة ناجمة عن "تقاطع في وجهات النظر، بأن القاهرة قادرة، في هذه المرحلة الدقيقة، على لعب دور لا تستطيع أن تلعبه إيران والسعودية وتركيا، لاعتبارات عدة أبرزها أن لمصر صدقية لدى مختلف الأطراف اللبنانية، ومن بينها حزب الله الذي حرص أمينه العام السيد حسن نصرالله، في كل خطاباته حول العدوان السعودي ضد اليمن، على تحييدها، لا بل الحديث عن دور جدّي يمكنها القيام به".