تواصل القصف على حي بابا عمرو في حمص للاسبوع الرابع وسقط نحو 66 قتيلا بينهم 50 مدنيا في أعمال العنف السبت في سوريا،وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي ظل هذا الوضع الميداني السيئ، استؤنفت المفاوضات بين اللجنة الدولية للصليب الاحمر والسلطات والمعارضين لاجلاء المصابين من بابا عمرو. وتزامنا ادخل الى الاراضي اللبنانية عدد من الجرحى السوريين بينهم من أدخلوا إحدى مستشفيات طرابلس عبر معابر غير نظامية، بحسب مصدر أمني لوكالة فرانس برس. ميدانيا ايضا، شهد ريف حماة عمليات امنية سقط بنتيجتها العديد من القتلى والجرحى، فيما سجلت في ريف حلب اشتباكات بين الجيش ومنشقين ادت الى مقتل خمسة من عناصر الامن وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وعشية الاستفتاء على دستور جديد للبلاد والتي دعت المعارضة الى مقاطعته، خرجت التظاهرات الاحتجاجية المناهضة للنظام في عدد من المناطق واكبرها تلك التي شهدتها حلب عملت قوات الامن على تفريقها بحسب ناشطين. في وقت اعلن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في دمشق فشل المفاوضات التي اجرتها اللجنة السبت مع السلطات والمعارضين السوريين لاجلاء جرحى من حي بابا عمرو في حمص، وسط البلاد. الى ذلك، رفضت سوريا ما صدر عن اجتماع "أعداء سوريا" في تونس معتبرا الدعوة لتمويل الجماعات المسلحة دعما للارهاب. من جهتها، ابدت وكالة انباء الصين الجديدة ارتياحها لان مؤتمر اصدقاء سوريا رفض تدخلا اجنبيا في سوريا ورأت ان للغرب طموحات مخفية لبسط هيمنته في سوريا. وفي المواقف، جدد وزير الخارجية التركية احمد داوود أوغلو دعوته للنظام لوقف العنف وسحب الجيش. وسأل اوغلو: "كيف يمكن تنظيم استفتاء وانتخابات حرة في بلد يُقتل فيه صحافيون؟". في المقابل، جددت ايران موقفها الرافض لاي تدخل عسكري في سوريا مشددة على ان طهران لا ترسل الاسلحة ولا تتدخل عسكريا في هذا البلد، بخلاف ما يؤكد مسؤولون غربيون.