أوضح مصدر في الحزب "التقدمي الاشتراكي" لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "وفدا من الحزب سوف يلتقي في إسطنبول قوى معارضة سورية، يعول الحزب على قيامها بتولي أمن المنطقة التي ينتشر فيها الدروز في محافظة إدلب والبالغ عددهم نحو 20 ألف شخص".
وأوضحت المصادر أن "الوفد سوف يلتقي أيضا مسؤولين في جهاز الاستخبارات التركية، ثم يزور وزارة الخارجية التركية للقاء عدد من المسؤولين الكبار فيها"، نافية "ما تم التداول به لجهة عمل رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط على خط نقل دروز الشمال إلى لبنان"، مشيرة إلى أنّ "المباحثات الأولية تجري لتوّلي "أحرار الشام" حماية دروز إدلب، وفي حال فشلت هذه الجهود، قد يعمل على إجلاء هؤلاء إلى تركيا أو محافظة السويداء في جنوب سوريا حيث سبق لعدد كبير من الدروز أن لجأوا إليها".