برزت أمس الزيارة التي قام بها الوزيران جبران باسيل ومحمد فنيش إلى السرايا حيث اجتمعا برئيس مجلس الوزراء تمام سلام وبحثا معه في مسألة العمل الحكومي المعلّق.
وأوضحت مصادر وزارية مقربة من سلام لصحيفة "المستقبل" أنّ باسيل وفنيش أبلغا رئيس الحكومة تمسك كل من "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" بشرط إدراج التعيينات العسكرية بنداً أولاً على جدول أعمال أي جلسة حكومية يدعو إليها، لافتةً في المقابل إلى أنّ سلام ردّ على ضيفيه بالقول: "أراعي موقفكما السياسي لكن يجب عليّ كرئيس لمجلس الوزراء أن أراعي أيضاً مواقف المكونات الأخرى في المجلس".
وكشفت المصادر أنّ باسيل وفنيش عبّرا لسلام عن اعتراضهما على دفتر الشروط الذي أصدره وزير الاتصالات بطرس حرب لتلزيم شركتي الخلوي، وذلك بعدما كان وزراء "حزب الله" و"التيار الوطني" قد وافقوا على الدفتر ووقعوا المرسوم الخاص به في مجلس الوزراء.