وأشار الجميل في حوار ضمن برنامج "كلام الناس" أنه في ظل الإتقسام حول المحاور الإقليمية دور حزب الكتائب هو طرح الفكر اللبناني من أجل الحفاظ على لبنان النموذج الذي لا يشبه أي نموذج أخرى، معتبراً أن الوقت قد حان لكي يقتنع الجميع بأن أحداً لا يستطيع أن يحكم لبنان وحده، مشدداً على ضرورة وضع نقطة على السطر لكل تجربة سيئة في لبنان والعمل على البحث عن آلية جديدة لإدارة التنوع في لبنان.
وعن علاقته بـ "حزب الله" أعرب الجميل عن رغبته في الجلوس مع الحزب من أجل الحوار، مؤكداً أن من غير الممكن بناء لبنان من دون الطائفة الشيعية التي تتضامن مع الحزب، موضحاً أن المشكلة ليست بالحديث مع الحزب بل بالتنازل له.
وعن المؤتمر التأسيسي ، قال الجميل: "المشكلة هي في تسميته، نحن لا نريد ان نؤسس لبنان بل أن نطوره"، مضيفاً :"أصحاب نظرية المؤتمر التأسيسي لم يشرحوا لنا ما هي رؤيتهم،" وموضحاً أن رؤيته التي تقوم على أساس تطوير الدستور تم شرحها في مؤتمر إعلان ترشيحه لرئاسة الحزب.
الى ذلك، لفت الجميل الى أنه مع حصول التعيينات الأمنية عند انتهاء ولاية العماد جان قهوجي وقال:" هناك خيرة من كبار ضباط الجيش اللبناني ولا بد من فرصة تعطى لهم ليقودوا الجيش ولكن انا ضد ان يُقال قهوجي قبل انتهاء ولايته".
وفي سياق آخر، أعرب الجميل عن فخره بانتخابات الكتائب، معتبراً أنها "تجربة ديمقراطية" ، مؤكداً أن الحزب سيكون الى جانب الشعب وأنه قادرعلى اتخاذ القرارات التي تهم الشعب اللبناني وسيعمل على الاستقلالية الخاصة به.