قرر مزارعو الوزاني تلف آلاف الدونمات من المقتة والبطيخ والشمام والبندورة لأن لا عمّال يقطفون المحصول ولا تصريف .
وفي التفاصيل، أن قرار الحكومة اللبنانية الأخير بشأن تنظيم وجود اللاجئين السوريين في لبنان واجراءات الكفالة، دفعت بمئات العمّال السوريين للمغادرة ما أثّر بشكل كبير على القطاع الزراعي خصوصا في سهل الوزاني.
الى ذلك، طالب المزارعون باعادة درس قرار نظام الكفالة المتعلّق بالعمّال السوريين لافتين الى أن هؤلاء العمال كانوا يعملون في الزراعة في لبنان منذ ما قبل الأزمة، وتسجيلهم بالمفوّضية منعهم من العمل ودفعهم للعودة الى سوريا، فيما يصعب ايجاد يد عاملة لبنانية بديلة.