وشدد السينودوس في بيانه الختامي من بكركي على ضرورة متابعة حركة الاصلاح الليتورجي مع الحفاظ على التقليد وضرورة التجديد بالوقت عينه، مشيراً الى ان الابرشيات في سوريا تعاني من اوضاع مأساوية ، وأثنى على دور البابا فرنسيس في دعمه لقضية الوجود المسيحي في الشرق وارسال موفديه الى المنطقة.