رأى المفاوض في ملف العسكريين المخطوفين الشيخ مصطفى الحجيري، ان ما يقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن طرد المسلحين من جرود عرسال، هو ادعاء لتضليل الرأي العام عن حقيقة ما يهدف إليه.
واعتبر الحجيري انه لو كان حزب الله يريد فعلا حماية الحدود اللبنانية لكان مبدأ معركته من أراضي عرسال باتجاه الأراضي السورية وليس من جرود القلمون في الداخل السوري باتجاه لبنان في محاولة لحمل المسلحين على الانسحاب الى الأراضي اللبنانية.
وقال الحجيري في تصريح لصحيفة "الأنباء الكويتة": "عرسال أهالي وبلدية وفعاليات، هي بحماية الله والجيش اللبناني، وما من قوة من الجهتين اللبنانية والسورية ستستطيع مسها بسوء ما دام العماد جان قهوجي على رأس المؤسسة العسكرية، فهو رجل قيادة بامتياز وستمدد ولايته شاء عماد الرابية وأسياده في حارة حريك ام أبوا".