في حين تتركز الانظارعلى النزاع الدائر على منصب قيادة الجيش بفعل تمسك فريق تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ببت ملف تعيين قائد جديد للجيش ورفض أي بحث في أي بند آخر قبله في مجلس الوزراء، يدور تنافس حاد في الكواليس على منصب مدير المخابرات في الجيش مع قرب إحالة مدير المخابرات الحالي العميد ادمون فاضل على التقاعد في 20 أيلول، ويتوقع قبل شهر على الأقل تعيين خلف له لتأخذ عملية التسليم والتسلم وقتها في مركز فيه ملفات بأهمية مديرية المخابرات.
وعلم من مصادر عسكرية متابعة ان اسمي العميد وديع الغفري والعميد فادي داوود طرحا بدعم من مرجعية سياسية، فيما تسعى مرجعيات كنسية الى تعيين العميد ريشار الحلو. اما مرشح قيادة الجيش فهو العميد كميل ضاهر الذي يلقى قبولا في أوساط المؤسسة وضباطها.
وفي 7 آب المقبل تنتهي ولاية رئيس الأركان العميد وليد سلمان الذي توقعت بعض الصحف التمديد له على غرار التمديد الذي تم للواء ابراهيم بصبوص في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، لكن مصادر مطلعة استبعدت ذلك في حديث لـ "الأنباء الكويتية" على خلفية قانون الدفاع الذي يفرض تسريح اللواء عند اكماله 41 سنة كحالة اللواء سلمان.
وعن اعتراض عون على مسألة التمديد، سألت المصادر المتابعة عن السبب في عدم اعتراض عون عندما مدد للواء محمد خير، وما اذا كان ذلك محاولة استرضاء آنذاك لـ"تيار المستقبل" من اجل تمرير التفاهم على تعيين العميد شامل روكز في قيادة الجيش في مقابل تعيين العميد عثمان في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.