ذكرت الشرطة القبرصية ان الكندي اللبناني الذي عثر في منزله على 8.2 طن من الاسمدة التي يمكن استخدامها في تصنيع متفجرات في 27 أيار الماضي، سيخضع للمحاكمة في 29 من الحالي بتهمة التآمر لإرتكاب جريمة والانتماء الى منظمة ارهابية وتقديم الدعم لها، وحيازة ونقل مواد متفجرة بشكل غير قانوني.
وتعتقد السلطات ان الرجل الذي لم يتم الكشف عن اسمه بموجب القانون، يرتبط بالجناح العسكري لحزب الله، غير مستبعدة ان يكون الرجل يعد هجوما على اهداف اسرائيلية في الجزيرة المتوسطية التي تجذب شواطئها آلاف السياح الاسرائيليين كل سنة.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية ان المتهم اعترف بالانتماء الى حزب الله، لكنه لم يكشف عن الهدف من الاسمدة او الاهداف المحتملة لاي هجمات يمكن ان يكون مخططا لها.