أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن "تجويع الشعب وإذلاله وحرمانه من حقوقه الأساسية وقهره بالعيش من دون مستقبل، وحجب مقدرات الدولة عنه بسرقة المال العام وهدره والفساد والرشوة، تندرج كلها ضمن عملية قتل اجتماعي واقتصادي".
وشدد الراعي في قداس احتفالي بمناسبة عيد الاب على ان رئيس الجمهورية هو رأس الدولة ورمز وحدة الوطن والقائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال الراعي:"أوليس عدم انتخاب الرئيس عملية قتل للبلاد ببتر رأسها؟ فبسبب عدم وجود رئيس للجمهورية، تفقد السلطة التشريعية صلاحية التشريع والسلطة الإجرائية تتعثر في قراراتها وتعييناتها، واليوم هي مهددة بالتعطيل."
ورأى الراعي أن كل هذه الامور تندرج في عيد الأب الذي يتعدى الأبوة الدموية، ليشمل الأبوة الروحية والسياسية والإدراية والقضائية.