اكدت مصادر أمنية أن هناك خطراً محدقاً بوزير الداخلية نهاد المشنوق، مشيرة الى أن تسريب شريط الفيديو "شدّ عصب الجماعات الاسلامية وقد يدفعها الى عمليات انتقامية ربما تستهدف مراكز حزبية أو حواجز عسكرية أو عناصر أمن".
وترجو المصادر لصيحفة "الاخبار" ان يستغل تنظيم "كتائب عبدالله عزام"، الذي تعرّض لضربات قاصمة أدت الى خسارته قيادات من الصف الأول، الوضع الامني في لبنان للقيام بعمل عسكري انتقامي يشدّ الأنظار إليه، علماً بأن "الكتائب" تعتبر نفسها الأحق بقيادة الساحة اللبنانية من حيث أقدمية العمل فيها.