ذكرت صحيفة "الأخبار" انه في برقية تعود إلى عام 2010، صادرة عن وزير الخارجية سعود الفيصل، يتعامل الاخير مع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ببرودة تامة، رغم أن العلاقة بين الطرفين لم تكن تمر بقطيعة.
على العكس من ذلك، كان جنبلاط شريكاً في حكومة الرئيس سعد الحريري التي تدعهما السعودية، وكان رئيس اللقاء الديمقراطي قائداً للتحالف الذي رعاه السعوديون وأنفقوا عليه منذ عام 2005. صحيح أنه تمايز قليلاً في الخطاب عن باقي شركائه في 14 آذار، بعد أحداث أيار 2008، لكنه حافظ على علاقة جيدة مع آل سعود.
وعام 2011، انقطعت العلاقة بين جنبلاط والسعودية، بعدما شارك في "الانقلاب" على حكومة الرئيس سعد الحريري، وتسمية الرئيس نجيب ميقاتي خلفاً له. بعد عام من ذلك (كانون الثاني 2012)، زار جنبلاط العاصمة القطرية الدوحة منح لقاء جنبلاط بأمير قطر بعداً مالياً متصلاً بالحرب السورية.