ورأى الحزب في بيان، أن "استخدام أساليب القتل الشنيعة يزيد جرائم القضاء على حياة أشخاص عاديين فظاعة، ويكبر حجم الإساءة إلى دين الرحمة والخير، ودين العدل والفضل، دين الإسلام والسلام، ولا سيما في شهر رمضان المبارك".
وندد الحزب بالصمت المطبق عن هذه الجرائم من بعض العلماء والمفكرين ووسائل الإعلام، ومن المؤسسات الدولية، قائلا ان صمتهم يدفع داعش إلى التمادي في إجرامها ووحشيتها.