علمت صحيفة "الجمهورية" من مصادر ديبلوماسية أنّ العمليات الإرهابية التي حصلت أمس في فرنسا وتونس والكويت جاءت بعد التراجع العسكري الذي منِيَت به "داعش" و"جبهة النصرة" في الأيام الماضية في سوريا أمام الأكراد، بعدما كانت توسّعَت على حساب التنظيم السوري في الأشهر الماضية، وبالتالي فإنّ هذه التنظيمات الإرهابية تستهدف الغرب على خلفية اتّهامه بدعم الأكراد.
ولفتَت المصادر إلى أنّ "داعش" هدفَت مِن أعمالها التفجيرية أمس والتي تأتي عشيّة الاتفاق المزمَع عقدُه بين دوَل الغرب وإيران في شأن برنامجها النووي، توجيهَ رسالةٍ إلى العالم بأنّ توقيع الاتفاق لا يعني أنّ مشاكلَ الغرب قد انتهت مع تراجعِ الخطر النووي، بل إنّ الأمن والاستقرار في مجتمعاته والمنطقة، في يد التنظيم.
وأكّدت المصادر الديبلوماسية أنّ ما حدثَ ليس مفاجئاً، لأنّ الأجهزة الغربية تملك معلومات مفادُها أنّ "داعش" وتنظيمات متشدّدة وتكفيرية أخرى تحَضّر لعمليات إرهابية في أوروبا، وهي قد قبضَت على عدد كبير من أفرادها.