علمت صحيفة "الحياة" من مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة تمام سلام يتجه إلى دعوة مجلس الوزراء ربما الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وأن فرص إعادة تحريك عمل الحكومة باتت أقوى من حال الجمود التي أصابت عملها في الأسابيع الثلاثة الماضية نتيجة إصرار وزراء تكتل التغيير والإصلاح النيابي بزعامة العماد ميشال عون على رفض البحث في أي بند على جدول الأعمال قبل البت بتعيين قائد جديد للجيش ورفض خيار التمديد في المناصب القيادية العسكرية.
وأفادت المصادر بأن توقيت الدعوة ما زال متروكاً للرئيس سلام، لكن الأمر لم يعد يحتمل المزيد من التأخير.