اعلنت دمشق ان الدستور الجديد حصل على موافقة 89.4 % من الذين شملهم الاستفتاء، موضحة ان نسبة الاقبال على التصويت في الاستفتاء بلغت 57.4 في المئة.
في المقابل، دان الإ تحاد الأوروبي على لسان عدد من وزراء الخارجية الإستفتاء على الدستور، فارضاً عقوبات جديدة على النظام السوري ومنها ضد المصرف المركزي.
بدورها، رفضت الولايات المتحدة الاستفتاء على الدستور بسوريا ، معتبرة انه يعبر عن "وقاحة مطلقة".وقال وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه: عندما نرى رئيس البرلمان السوري يبتسم وهو يصوت في الاستفتاء على الدستور فهذا يدل على ان ذلك مهزلة.
في غضون ذلك ، أعلن وزير الخارجية القطرية حمد بن جاسم آل ثاني من النروج عن تأييد بلاده لتسليح المعارضة.
بدورها، حمّلت السعودية في بيان صادر عن مجلس الوزراء، الأطراف الدولية التي تعطل التحرك الدولي تجاه سوريا المسؤولية الأخلاقية عما آلت إليه الأمور خاصة إذا استمرت في موقفها المتخاذل والمتجاهل لمصالح السوريين.
وشدد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من ضغوطه على نظام الرئيس بشار الأسد، حيث أطلق المشاركون في الدورة السنوية لهذا المجلس دعوات للسماح بدخول العاملين في المجال الإنساني من دون شروط للمساهمة في معالجة الوضع الحرج هناك.
ميدانياً، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 68 شخصا قتلوا الاثنين في ريف حمص على ايدي مجهولين بالرصاص و"السلاح الابيض".
من جهتها، اكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ان سيارات الإسعاف من الهلال الأحمر العربي السوري أجلت ثلاثة أشخاص من حي بابا عمرو المحاصر في حمص لكنها لم تتمكن من إجلاء صحفيين أجانب هناك.
وسط كل هذه التحركات، إستمرت المواجهات بين قوات النظام والمعارضين، وتواصل قصف العديد من أحياء مدينة حمص بالمدفعية والصواريخ وبث ناشطون سوريون صوراً لدمار كبير حل بمدينة الرستن في محافظة حمص.
وأشار الناشطون إلى اشتباكات في بلدة عندان في ريف حلب استخدم فيها الجيش السوري المروحيات، واقتحمت الدبابات العديد من البلدات والقرى في ريف دمشق وقطع معارضون أتوستراد دمشق أمام حركة السير لفترة وجيزة مستخدمين العوائق المشتعلة،في وقت كان السكان في عدد من أحياء وضواحي العاصمة السورية يشيعون قتلاهم.
الى ذلك كشف مصدر بالجامعة العربية ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعات ابتداء من 10آذار تستمر يومين بالقاهرة لبحث التطورات بسوريا والإعداد لمؤتمر القمة العربي الذي سيعقد ببغداد أواخر الشهر المقبل. الجامعة.
.