عقد مجلس الوزراء جلسته العادية في قصر بعبدا صباح الاثنين برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وحضور رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والوزراء .
وبحث مجلس الوزراء في جدول اعمال من 78 بندا، اضافة الى امور طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشانها.
واستهل الرئيس سليمان الجلسة بمداخلة ركز فيها على اهمية التضامن الحكومي وتعزيز انتاجية مجلس الوزراء. وكانت مداخلة مماثلة لرئيس الحكومة .
واكد سليمان ان الحوار والنقاش البناء هو المدخل الاساسي لحل الامور ضمن الفريق الحكومي، مشيراً الى انه لرئيس الحكومة الدور الاساسي في تفعيل اداء الوزراء.
وامل سليمان العودة الى الاولويات المنصوص عليها في البيان الوزاري، اي الاستقرار والاهتمام بشؤون الناس، مشدداً على ضرورة التضامن الوزاري.
من جهته، اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان عودة مجلس الوزراء الى الالتئام مكسب للدولة اللبنانية بكافة سلطاتها واجهزتها وجميع اللبنانيين من دون استثناء لاسيما لمنطق العمل.
وشدد ميقاتي على ضرورة السعي لحل الازمات والمضي بالعمل الجاد بدءا بالموازنة والدين وترشيد الانفاق وتنشيط القطاعات المنشطة وتوفير فرص عمل وتحقيق النمو وزيادة قدرة لبنان التنافسية.
ولفت ميقاتي الى ان ملف التعيينات اساسي لترجمة المشاريع التي تسعى الحكومة اليها بعيدا عن المحسوبية والمحاصصة.
وبعد الانتهاء من الجلسة، قرأ وزير الاعلام وليد الداعوق مقررات الجلسة ، واعلن عن انعقاد جلسة لمجلس الوزراء في السراي الحكومي عند الساعة الرابعة من بعد ظهر الاربعاء الواقع في 29 شباط.
وسبق الجلسة خلوة بين الرئيسين سليمان وميقاتي بحثا في خلالها في الاوضاع العامة واخر المستجدات .