علمت صحيفة "النهار" من أوساط وزارية أن سيناريو جلسة الخميس المقبل يتضمن حضور جميع الوزراء، وسيطرح وزراء التيار الوطني الحر وحزب الله من دون وزيري المردة والطاشناق موضوع التعيينات الامنية، وسيفسح الرئيس تمام سلام في المجال لطرح الآراء على هذا الصعيد الى أن يعلن وزير الدفاع سمير مقبل أنه "عندما نصل اليها نصلّي عليها" في إشارة الى ما له علاقة بتعيينات قيادة الجيش.
وإذا ما طالب وزراء التيار والحزب باستمرار النقاش في التعيينات، سيرد سلام بأنهم أخذوا الوقت الكافي في عرض آرائهم وسيطلب الانتقال الى جدول الاعمال.
وهنا من المحتمل أن ينسحب هؤلاء الوزراء من الجلسة أو يبقوا لتسجيل فيتو على ما سيقّر من بنود ولا سيما منها ما يتعلق بالمواضيع الزراعية والصحية.
وفي هذه الحال سيقول سلام إن الاعتراضات ليست مبنية على وقائع فيطلب المصادقة على البنود أو أنه سيقبل الاعتراضات فيطلب إرجاء البحث في ما أقرته أكثرية الوزراء الى جلسة أخرى.