يحاول "داعش" وغيره من التنظيمات الارهابية إعادة مسلسل الارهاب الى بيروت وضاحيتها الجنوبية، فإن ما يشهده مخيم عين الحلوة ليس بريئاً، بحسب ما أفاد مصدر أمني صحيفة "النهار".
وشهد المخيم تصفية ممنهجة لعناصر من "سرايا المقاومة" خلال الأسابيع الفائتة، ثم تجرأت تنظيمات سلفية على مهاجمة مراكز لحركة "فتح"، في إشارة الى رغبتها في السيطرة على المخيم الذي بات ملجأ للمطلوبين أمثال فضل شاكر وشادي المولوي وغيرهما، بما يعني أن ما يحصل في المخيم ليس الا بداية لأحداث قد تتطور اذا ما توافرت البيئة الحاضنة لهذه التنظيمات الاصولية.