كشفت مصادر وزارية مطلعة واكبَت حركة الإتصالات لـ"الجمهورية" انّ رئيس الحكومة تمام سلام سيستهلّ الجلسة بالتشديد على الحاجة الماسّة الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية لتنتظم العلاقة بين المؤسسات الدستورية ولتجنيب البلاد أزمات مثيلة كتلك التي نشهدها اليوم على أكثر من مستوى.
وبعدها، سيدعو الى مناقشة جدول الأعمال بنداً بنداً، وإذا طلب احد الكلام لن يرفض ذلك لكنّ القرار ان تكون الجلسة لِبَتّ جدول الأعمال ايّاً كانت البنود حسب ورودها فيه.
من جهته، أشار وزير التربية الياس بو صعب الى اننا "دخلنا في مأزق تَعدّى موضوع التعيينات الامنية واصبح الكلام بالدستور وصلاحية رئيس الجمهورية وكيفية ادارة مجلس الوزراء في غيابه، النقاش اليوم سيكون حول آلية عمل الحكومة، كيف تعمل وما هو دور رئيس الجمهورية، هل "يتفرّج" على جدول الاعمال أم له دور؟"
واكد بو صعب انّ الاجتماع التنسيقي بين وزراء "التكتل" ووزيري "حزب الله" خرج بتوافق تام على كيفية التعاطي مع القرارات في مجلس الوزراء، وقال: "لا اختلاف في الرأي ولا وجهات نظر مختلفة، ولن يقبل احد أن تمرّ قرارات في الجلسة خارج آلية العمل فنحن والحزب و"الطاشناق"و"المردة" سنقِف ضده".