بحسب مصادر التيار لـ"الأنباء"، فإن الخطة التصعيدية كانت تفترض بتدفق انصار التيار من المتن وكسروان والبترون الى شوارع بيروت بعد الظهر في اطار المناداة بحقوق المسيحيين، بموجب آخر الشعارات التي اعتمدها عون تغطية لأهدافه الشخصية والعائلية، واذ بالفشل الذي احاط بتظاهرات قبل الظهر يسري على ما كان مقررا بعده، فصرف النظر عن متابعة التحرك تحت عنوان تأجيل جلسة مجلس الوزراء الى ما بعد عيد الفطر.