أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنّ الاثيوبيين والصوماليين يصلون إلى اليمن بالآلاف على الرغم من تصاعد اعمال العنف، مسجلةً وصول 10500 لاجئ منذ تصاعد وتيرة النزاع في اواخر آذار الماضي. وأوضح منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن يوهانس فان در كلاو أنّ اليمن كان يعتبر نقطة عبور الى السعودية للمهاجرين بسبب دوافع اقتصادية. ويصل هؤلاء اللاجئون الى اليمن بعد عبور خليج عدن بالمراكب. ووفق المفوضية فإنّ بعضهم لا يعلم بوجود نزاع في اليمن، وعدد منهم يقع ضحية تضليل المهربين الذين يوهمونهم بان القتال قد انتهى.