أوضح أمين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابرهيم كنعان ان دعوة رئيس التكتل النائب ميشال عون الى التصويت في الجلسة التشريعية المقبلة ليست تصعيدا ولا استفزازا لأحد، واعتبر أنه من غير الممكن اقرار موازنات وانفاقات حكومتي الرئيس فؤاد السنيورة لأن لا قانون خاصا مرسلا من وزارة المال والحكومة الى مجلس النواب في شأنها، ولا يمكن الجلسة الاشتراعية البحث فيها، مشيرا الى أن مسار قوننتها يحتاج الى سنة على الأقل. وسأل كنعان، في حديث الى صحيفة "النهار":" هل من المنطق تعطيل قوننة الانفاق مدة سنة، وهل هكذا نتمسك بالمؤسسات؟". في المقابل، اشارت اوساط كتلة "المستقبل" لـ"النهار" انها نظرت الى كلام النائب ميشال عون عن مبلغ الـ 8900 مليار ليرة وحصر التصويت به في جلسة الاثنين بريبة وقلق "لانه يلقي ظلاً من الشك حول استمرار النهج السابق في التعامل مع هذه المسألة، مع العلم ان كل الانفاق في ظل حكومات الرئيسين فؤاد السنيورة وسعد الحريري والرئيس نجيب ميقاتي حالياً تم وفق قاعدة واحدة". ورأت الاوساط ان هناك من يدفع البلاد نحو مشكلة جديدة. الى ذلك،رأت أوساط نيابية في 14 آذار ان ثمة محاولة من النائب عون و"حزب الله" من أجل جرّ الأكثرية النيابية الى مواجهة خلافاً لما يريد الرئيسان بري وميقاتي والنائب جنبلاط، "وكأن عون يحاول امتحان "أكثرية" على هذا الصعيد". في حين، أكدت مصادر الرئيس نجيب ميقاتي الا فكرة مسبقة عن الحل، لافتة الى أن ميقاتي لا يزال يدعم كل حل يمكن ان يعرضه بري.