رأى رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون أنّ توقيت لجوء رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إلى الشارع "سيف ذو حدّين، الأول هو محاولة يائسة لفرض مطالبه على مجلس الوزراء تحت عنوان "حقوق المسيحيين"، والثاني محاولة أيضاً يائسة لتحصيل بعض المكاسب الشعبية عشية استطلاع الرأي المرتقب في الشارع المسيحي". واعتبر شمعون، في حديث إلى صحيفة "الأنباء" الكويتيّة، أنّ "ما فات عون الغارق حتى أذنيه في أوهامه وأحلامه، والممتهن لفنون اللعب على الوتر العاطفي للمسيحيين، هو أن غالبية الشارع المسيحي، لا تطمئن إليه ولا تركن إلى مواقفه الدونكيشوتية". ولفت شمعون إلى أنّه "إذا كان هناك من ضرب لحقوق المسيحيين، فإن العماد عون مدعوم من حليفه الإيراني حزب الله، هو أول المعتدين عليها من خلال امتناعه عن حضور جلسات انتخاب الرئيس، ومحاولته إسقاط قائد الجيش العماد قهوجي بحفنة من المتظاهرين وعدد من المواكب السيّارة".