اوضح مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ان الازمة انتهت والنهاية كانت سعيدة، مشيرا الى أنه يشعر بارتياح كبير ولا سيما بعد زيارة الرئيس نجيب ميقاتي له في منزله وطرحه مبادرة وافق عليها كاملة لانه يعتبرها وفقة وتحفظ لمفتي الجمهورية موقعه ودوره في الاوقاف والمؤسسات التابعة لدار الفتوى، كما تحفظ له دوره في الدعوة الى اجراء انتخابات المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى في الوقت الذي يراه مناسباً بعد التعديلات التي يتوافق عليها الجميع خلال شهرين، بحسب قوله. وفي هذا السياق،علمت "النهار" ان اللجنة التي تم تأليفها لدرس سبل تطوير وتحديث وتعديل انظمة دوائر الافتاء والاوقاف الاسلامية،كانت سابقا ثمرة عمل مشترك بين الرئيس فؤاد السنيورة ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وتضم في عضويتها نائب رئيس المجلس الوزير السابق عمر مسقاوي والوزير السابق خالد قباني والامين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي على ان يقترح المفتي ثلاثة او اربعة اسماء في عضويتها. وتنجز اللجنة رؤيتها في غضون شهرين. وذكرت الصحيفة ان المنحى التصاعدي في حركة الاتصالات بلغ ذروته مساء الاثنين اذ اتصل احد المسؤولين بمفتي الجمهورية ليدعوه الى تجنب المواجهة المباشرة خصوصاً ان الملفات المالية لم تقفل بعد، وان المساعي لضبضبتها اثمرت نتائجها الاولى، وان الامر في حاجة الى مزيد من التضامن. وابلغه، بحسب "النهار"، ان مفتي المناطق لم يوافقوا على دعوته الى انتخاب المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى في 22 نيسان المقبل، وان الانقسام بين المفتين سيسيء الى صورة دار الافتاء في لبنان.