على رغم أن عدد الحاضرين في الجلسة السادسة والعشرين لإنتخاب الرئيس لم يتخط عتبة الستة والأربعين نائباً، أرخى الإتفاق النووي الإيراني بظلاله على ساحة النجمة، فجاءت التصريحات التي تلت تأجيل الجلسة الى الثاني عشر من آب المقبل، أكثر من هادئة، وخير دليل على ذلك حرص رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة على بناء علاقات جيدة مع إيران. من جهة أخرى كشف النائب جورج، عن الجهود التي تبذل في الكواليس لفتح دورة إستثنائية لمجلس النواب. وكما في مجلس النواب، كذلك في عين التينة، حيث توقع رئيس المجلس نبيه بري أمام نواب لقاء الأربعاء النيابي أن تكون للإتفاق النووي الإيراني انعكاسات ايجابية على المنطقة، وان يساعد على تحقيق الانفراج في لبنان لا سيما في الإستحقاق الرئاسي. بري شدد على ضرورة أن يبادر اللبنانيون في ضوء ما حصل الى السعي لتعزيز مناخات التوافق في ما بينهم لملاقاة الاجواء الايجابية المنتظرة بعد الاتفاق النووي.