والشاب الذي قتل هو وليد المهتار من بلدة عرمون، ونقل الى مستشفى بشامون التخصصي، وجرح كل من: ناجي الحسنية إصابته خطيرة ونقل الى مستشفى الجامعة الاميركية، عمر هاني جابر إصابته في قدمه وكامل الجوهري وهو من تسبب بالاشكال إصيب بسكين. وفي وقت لاحق، صدر عن مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني بياناً أوضح فيه أن إشكالاً فردياً وقع بين أفراد من بلدة عرمون وآخرين من بلدة قبرشمون،مؤكداً على فردية الإشكال، وأن لا صلة أو علاقة للحزب فيه بتاتا
هذا وكلف كل من وزير الزراعة أكرم شهيب موفدا من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، ومدير الداخلية في الحزب الديمقراطي لواء جابر موفدا من رئيس الحزب الأمير طلال أرسلان بمتابعة وتطويق ذيول الإشكال، ودعا القوى الامنية إلى القيام بواجبها ورفع الغطاء عن المتورطين.