كثّف الطيران الحربي السوري غاراته على بلدات في ريف ادلب ولاسيما بلدة بنّش المجاورة لبلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المواليتين للنظام، واللتين تحاصرهما المعارضة بشكل كامل منذ سقوط مدينة ادلب في آذار الماضي.
وجاء تكثيف الغارات في محيط البلدتين بعيد إعلان جيش الفتح معركة قال أنها تأتي نصرة للزبداني. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن عشرات القذائف سقطت في البلدتين موقعة عددا من القتلى والجرحى.