علمت صحيفة "النهار" ان الانتخابات على رئاسة "التيار الوطني الحر" ستنحصر بين مرشحين هما الوزير جبران باسيل والنائب ألان عون. وان القاعدة العونية تنقسم بينهما، علماً ان هذا الانقسام لا يؤثر على تحركات العونيين ونضالهم، وثمة فصل تام بين الانتخابات الداخلية والقضايا الوطنية، والدليل ما شهدناه من وحدة في تحركاتهم في الشارع الاسبوع الفائت.
الى ذلك، تؤكد المصادر العونية ان المعركة بين الاثنين متكافئة، وستكون بين نموذجين مختلفين في الآراء والأداء السياسي والحزبي، كما ان لكل منهما نظرته المختلفة بالنسبة الى النظام الداخلي للتيار. فعون يؤيد النظام القائم على مبدأ الشراكة في القيادة المنصوص عنها في النظام الداخلي الاساسي الذي أرسل الى وزارة الداخلية، أما باسيل فهو داعم للتعديلات الأخيرة الى أرسلت الى الداخلية والتي ردّتها "الداخلية"، وترتكز على سلطة رئيس وقيادة استشارية وغير مقررة.